تخطَّ إلى المحتوى
قصّتنا

نبني في العمق أولاً.

تأخذ مجموعة غافة اسمها وفلسفتها من شجرةٍ تنجو من المستحيل — بأن تتعمّق قبل أن تعلو.

٠١ — الشجرة

شجرةٌ مبهرة

ترسل الغاف جذراً وتدياً إلى عمق ثلاثين متراً ليبلغ ماءً لا يجده سواها، وتبقى خضراء حتى ١٢٠ عاماً حيث لا يتجاوز المطر ١٠٠ ملم في السنة. كانت لأجيالٍ رفيقة الدرب — الشجرة التي يُهتدى بها، ويُستظلّ تحتها، ويُجتمع حولها. وحيث تنبت الغاف، فثمّ ماءٌ في الأسفل.

٠٢ — الأب المؤسّس

الشيخ زايد

كان الشيخ زايد بيئيّاً ملتزماً قبل أن يصبح ذلك رائجاً بعقود، حمى الغاف بمرسوم وسعى ليُخضّر الصحراء القاحلة. أدرك أعمق فكرةٍ في القصّة كلّها: ما لا تراه هو ما يقرّر ما تراه. الجذور قبل الظلال، والأساس قبل النمو.

«أعطوني زراعةً، أعطكم حضارة.»
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
٠٣ — النقلة

من الشجرة إلى المجموعة

الهوية كلّها جملةٌ واحدة تشعر بها في كلّ صفحة: تُغذّيها جذورٌ تنزل ثلاثين متراً، وتمتدّ نحو ما هو آتٍ.

الجذور القيم والإرث — رؤية زايد.
الجذع المجموعة — بنيةٌ واحدة ثابتة.
الفروع الشركات — كلٌّ إلى قطاع.
الظلال المستقبل — غافة للتكنولوجيا، في الأعلى.
الإرث
١٩٧١
قيام الاتحاد
سبع إمارات، ظلٌّ واحد.
السبعينيات
بداية التخضير
زايد يشرع في تخضير الصحراء.
٢٠٠٨
الشجرة الوطنية
إعلان الغاف الشجرة الوطنية للإمارات.
العشرينيات
مجموعة غافة
جذعٌ واحد يحمل فروعاً كثيرة.
اليوم
غافة للتكنولوجيا
الفرع الذي يبلغ الأعلى.
متجذّرون في رؤية الشيخ زايد.
استكشف الشركات